في غزة، حيث أثقلت الحرب كاهل الأطفال، لم تعد حلقات القرآن الكريم مجرد مجالس للتعليم، بل أصبحت ملاذًا آمنًا، ومرافئَ للنور، ومساحاتٍ تحفظ قلوب الأطفال من الضياع، وتمنحهم الثبات وسط واقعٍ قاسٍ ومؤلم.
هنا لا نُعلِّم الطفل…
في غزة، حيث أثقلت الحرب كاهل الأطفال، لم تعد حلقات القرآن الكريم مجرد مجالس للتعليم، بل أصبحت ملاذًا آمنًا، ومرافئَ للنور، ومساحاتٍ تحفظ قلوب الأطفال من الضياع، وتمنحهم الثبات وسط واقعٍ قاسٍ ومؤلم.
هنا لا نُعلِّم الطفل الحروف والآيات فحسب، بل نغرس في قلبه القرآن، ونبني في شخصيته الإيمان والأخلاق، ونصنع إنسانًا يحمل كتاب الله خُلُقًا وسلوكًا ورسالة.
ومن هنا تأتي حملة كفالة محفظ قرآن، التي ينفذها وقف المسجد الأقصى، بهدف ضمان استمرارية حلقات التحفيظ، ودعم المعلمين، ورعاية الطلبة، وتوفير بيئة تربوية آمنة، تغرس القيم، وتصون الفطرة، وتُنشئ جيلًا واعيًا ومسؤولًا.
فـكل محفظٍ تكفله يعني حلقةً تستمر، وكل حلقةٍ تستمر تعني عشرات الأطفال الذين يجدون فيها الأمان، ويجدون في القرآن نورًا يهديهم وسط العتمة.
ومن بين هذه الحلقات يخرج حافظٌ لكتاب الله، مستقيم الخُلُق، ثابتُ القيم، داعٍ إلى الخير، وقادرٌ على أن يكون لبنةً صالحةً في بناء وطنه ومجتمعه.
وبدعمكم، تستمر 200 حلقة قرآنية طوال العام، ويُحتضن أكثر من 5,000 طالب وطالبة، مع تحقيق الإستقرار لأسر المعلمين، والمساهمة في تخريج جيلٍ يحمل القرآن في قلبه، ويترجمه في سلوكه، ويجسّده في حياته.
عطاؤك اليوم ليس مجرد كفالةٍ لمحفظ قرآن؛ بل هو كفالةٌ لحلقة، وحمايةٌ لجيل، وإحياءٌ لنورٍ قد يمتد أثره إلى أجيالٍ قادمة.
فكن شريكًا في صناعة هذا النور، وازرع أثرًا يبقى بعدك.
كن سببًا في بقاء النور…
تبرع الآن.